السيد حيدر الآملي
490
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
أرض بما قسم اللَّه لكي تكن أغنى النّاس ( 289 ) . ومن كلام علي عليه السّلام : القناعة كنز لا يفنى ( 290 ) . وقال : كفى بالقناعة ملكا ويحسن الخلق نعيما ( 291 ) . السّادس ، الوقار ، وهو التأنّي في التوجّه نحو المطالب ، قال النبيّ عليه السّلام : التأنّي من الرّحمن ، والعجلة من الشيطان ( 292 ) . وقال :
--> ( 289 ) قوله : ارض بما قسم اللَّه . روى الكليني في الكافي ج 2 ، باب القناعة ، الحديث 9 ، بإسناده عن الصادق ( ع ) ، قال : « من قنع بما رزقه اللَّه فهو من أغنى الناس » . وروى الصدوق في حديث في أماليه ، المجلس 36 ، الحديث 13 ، ص 168 ، بإسناده عن النبيّ ( ص ) قال : « ارض بقسم اللَّه تكن أغنى النّاس » . وروى المجلسي في بحار الأنوار ج 71 ، ص 135 ، الحديث 15 ، عن ( الخصال ) للصّدوق ، عن الصادق ( ع ) قال : ثق باللَّه تكن مؤمنا ، وارض بما قسم اللَّه لك تكن غنيّا . ( 290 ) قوله : القناعة كنز . نهج البلاغة ، قصار الكلم ، الرقم 371 ، وقال ( ع ) : « ولا كنز أغنى من القناعة » . ( 291 ) قوله : كفى بالقناعة . نهج البلاغة ( صبحي صالح ) ، قصار الحكم ، الرقم 229 . ( 292 ) قوله : التأنّي من الرّحمن . روى البرقي في ( المحاسن ) ، باب التثبّت ، ص 215 ، الحديث 101 ، بإسناده عن الإمام الباقر ( ع ) ، قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « الأناة من اللَّه ، والعجلة من الشيطان » . وأخرج مثله الترمذي في كتاب البرّ ، باب في التأنّي والعجلة ، راجع جامع الترمذي ج 4 ، ص 367 ، الحديث 2012 . ورواه ابن شعبة في تحف العقول في مواعظ النبيّ ( ص ) ، ص 43 .